محكمة الاستئناف تؤيد حكم المحكمة الجزئية بحبس الناشطتين وجيهة الحويدر و فوزية العيوني 10 أشهر و منعهما بعدا من السفر عامين

كلام ناتلي  - وثيقة2 كلام ناتلي - وثيقة 1 شهادة شريفة الشملان صك حكم فوزيه ووجيهه شهادة تركي السديري لائحة الطعن – 1نهائية

بحسب اتّصال ورد أمس للناشطة فوزية العيوني، فقد أبلغتها محكمة الاستئناف بتأييد القضاة للحكم الصدار ضدّها و ضد الناشطة وجيهة الحويدر بالسجن لمدة عشرة أشهر و المنع من السفر بعدا لمدة عامين على خلفية مساعدتهما  لنداء إغاثة من سيدة كندية و والدتها ضد الحالة المادية المتردية لزوجها السعودي و عدم قدرتها على الحصول على الغذاء و الماء و مستلزماتها الضرورية لها و لأطفالها، و على إثر وصولهما لمساعدة السيدة تم التحقيق معهما حتى صدر الحكم عليهما من المحكمة الجزئية تعزيرا بتهمة التخبيب، وهي تعني كما ورد عن المحامي حمود الخالدي:

التخبيب هو إفساد قلب المرأة على زوجها والعبد على سيده، وتخبيب الزوجة يعني استغلالها من طرف أجنبي عند وجود خلاف بينها وبين زوجها بإفسادها، من باب الحسد أو الغيرة أو لاعتقاد بالحماية والإرشاد للصواب”، و تنظر المحاكم السعودية سنويا ما معدله 2% من قضايا التخبيب التي يرفعها الأزواج على أشخاص يزعمون تسببهم في طلب زوجاتهم الطلاق منهم، و تكيّف قانونا كتهمة موجبة للتعزير وهو يعني تقدير القاضي لعقوبة تشمل الضرب أو الجلد أو السجن، كما حدث مع الناشطتين مع اختلاف الموقف حيث لم تطلب الناشطتين من السيدة التقدم بالطلاق و ليس لهما اي مصلحة مباشرة في إق=فساد علاقتها مع زوجها…

 و كانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان قد أصدرت تقريرا فور صدور الحكم المبدئي من المحكمة الجزائية ضد الناشطتين تدين فيه إجراءات التحقيق و غياب معايير العدالة و تغييب الشاهدة وهي السيدة الكندية في القضية، و كانت السيدة الكندية قد صرّحت على حسابها الإلكتروني عن تعاطفها مع السيدتين و أوضحت أنها لا علاقة لها بالحكم الصدار ضدهما…

يبقى أن أوضح أن السيدتين وجيهة و فوزية قد حاولا مرارا و طيلة فترة التحقيق و بعد إصدار الحكم التواصل مع الجهات المعنية كإمارة المنطقة الشرقية و وزارة الداخلية كما قدّمت مع مجموعة من النشطاء خطابات للديوان الملكي بخصوص القضية و لم نتلقّ أي تجاوب من المسؤولين، و قد أصدرت السيدتين بيانا بعد صدور حكم المحكمة الجزئية يوضح خلفيات الحكم، وأيضا وضع بيان مؤخرا بعد تأييد الحكم من الاستئناف، و و يبقى الآن أمام السيدتين رفع الأمر لمحكمة التمييز للبتّ فيه و لا يعلم إن كان سيتعيّن عليهما تنفيذ الحكم حال استلامهما الصكّ في الأيام القليلة المقبلة أم لا، و من جهتي فأنا أعلن تضامني الكامل مع السيدتين في المطالبة بإلغاء الأحكام الجائرة ضدهما و النظر في قضيتهما بما يضمن تفعيل النظام الجديد للحماية من الإيذاء و الذي ينص على وجوب التبليغ على أي مواطن عن أي حالة إيذاء يتعرّض لها آخر للجهات المختصة و تقديم المساعدة بما يضمن سلامة ،الضحايا ،و أنا هنا أؤكد مع السيدة وجيهة أن مصارف الإنسانية لن تفلس أبدا

و أضع أمام عموم الناس صكوك الحكم و الشهادات المختلفة المقدمة لدى المحكمة

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: