تعذيب وبكاء هستيري واتهام بالسحر يتفجر بمدرسة بنات في الرياض

مشاعل العمري – جدة ـ (أنحاء):ـ

تفجرت يوم أمس (الأربعاء ) في الرياض خبايا قصة تلميذة كانت تتعرض للعنف الجسدي فترة طويلة، عندما اعترفت أمام الشرطة وإدارة المدرسة بان والدها كان يجبرها على اتهام والدتها بعمل السحر ضده.

أخذت خيوط الجريمة تتكشف خلال أقل من ساعتين، بدءا من وصول زوجة والد التلميذة ل. ع (تحتفظ “أنحاء” بحقها بعدم نشر اسم الطالبة لأسباب إنسانية) -10 سنوات- حتى اعتراف البنت بتعرضها للتعذيب المستمر من والدها وزوجة والدها.

تقول مديرة المدرسة الابتدائية –شرق الرياض حي النسيم- حصة المدوح لـ “أنحاء“: حضرت زوجة والد الطالبة (ل.ع) إلى المدرسة، وسألت وأخذت تتحدث عن الطالبة التي تدرس في الصف الخامس (تقصدت ل. ع)، واتهمتها بأنها تسرق ملابسها لعمل سحر لها ولزوجها (والد ل. ع), الأمر الذي على إثره استدعيت الطالبة التي بدأت خائفة ومرتبكة وأيدت كلام زوجة والدها في بادئ الأمر”..

وتضيف المديرة حصة المدوح :”حينما أدخلت الطالبة لغرفة أخرى وبدأت أنا وإحدى المعلمات نستفسر منها عن الحدث قبل خروجها, انفجرت الفتاة في بكاء حاد وهستيري وقد لاحظنا وجود آثار ضرب على جسدها… حاولنا تهدئتها ثم سألناها عن آثار الكدمات فقالت إنها تعاني من حساسية في الجلد”.

وتزيد المديرة : كان واضحا أن الذي في جسد التلميذة كدمات وآثار ضرب وليس ناتجا عن حساسية كما تدعي التلميذة ل. ع  لهذا لم أسمح للطالبة بمغادرة المكان واستدعيت الشرطة حفاظا على سلامة التلميذة، مركز الإشراف التربوي ليس لديه صلاحيات أمام مثل هذه القضايا لذلك تواصلت مع الشرطة، مشيرة إلى أنها اتصلت بأم التلميذة التي هرعت إلى المدرسة في غضون دقائق.

هنا أكدت شاهدة عيان لـ “أنحاء” أن أشقاء والد التلميذة ل. ع وجدها تجمعوا أمام باب المدرسة مطالبين بإخراج التلميذة التي كانت في حالة هستيرية من البكاء وتتوسل المعلمات بألا تخرج قائلة :” سيقتلني والدي”, وبحسب تأكيد الشاهدة فإن الأب طالب بإخراجها من المدرسة قائلا:” حتى لو أقتلها طلعوها”.

من جهتها أكدت أم التلميذة ل. ع لـ “أنحاء” أنها ذهبت للشرطة لتوثق الكدمات الزرقاء التي تنتشر على جسد ابنتها, ولحمايتها أثناء الخروج، مشيرة إلى أن ابنتها خرجت من المدرسة مع خالها الذي أقلها بسيارته محاطة بسيارات الشرطة حتى وصلت إلى مستشفى قريب.

وبحسب مصادر “أنحاء” فإن التلميذة نقلت للمستشفى من أجل توثيق الإصابات، وأقر فريق طبي في المستشفى حاجة التلميذة للتنويم جراء الضرب الذي تعرضت له على يد والدها.

أم التلميذة ل. ع سردت في ما بعد القصة ـ بحسب روايتها ـ “الطفلة (ل. ع) كانت في حضانتي بعد أن حصلت على حكم من المحكمة بعدم أهلية الأب”، مستدركة إلى القول :”إلا أنني تفاجأت قبل خمس شهور بوالدها وهو يبرز حكم من المحكمة بحق حضانتها ولا أعلم كيف حصل على الحكم لأنه لم يتم إخطارنا بأي جلسات أو قضايا في المحكمة”.

وبحسب رواية أم ل. ع فإن التعذيب الذي تعرضت له ابنتها لأن والدها أراد تسجيل مقاطع فيديو لابنته وهي تتهم أمها بسرقة ملابسه لسحره، وعندما رفضت ل. ع الطلب تعرضت للضرب المبرح بسبب عدم ترديدها الكلام الذي يلقنه والدها لها.

تؤكد أم ل. غ أن تواصلت مع مسؤولي مركز الحماية الأسرية إلا أنهم رفضوا استقبالها قائلين بأن الموضوع خارج صلاحياتهم وطلبوا تحويلها لحقوق الإنسان، مضيفة أنها تواصلت مع جمعية حقوق الإنسان الذين أكدوا بأن الحالة خارج تخصصهم.

الأم تتساءل أمام “أنحاء“: أين أتجه بابنتي لحمايتها لأن الشرطة طالبت منها إعادتها لوالدها لأنه يملك حق حضانتها، وتضيف بأنها تخشى على حياة ابنتها التي أكدت بأنها في حالة نفسية سيئة وتأخذ إبرا مهدئة

من الخوف الذي تعيش فيه.

رابط الخبر

http://an7a.com/79809

شاب يقتل شقيقتيه بعد خروجهما من دار رعاية الفتيات بالرياض

انتظر والده حتى قام باستلامهما وقام بقتلهما أمام ناظريه

 

  أنهى شاب حياة شقيقتيه أمام والده بعد استلام والدهما لهما من دار رعاية الفتيات بالرياض أمس من مسدس كان يحمله أثناء ترصده لخروجهما من الدار.

و قال الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بالنيابة الرائد عبدالرحمن الجغيمان في تصريح ل “الرياض “: إن مركز شرطة المربع تبلغ من حراسات مؤسسة رعاية الفتيات عن قيام شخص يبلغ من العمر20 عاماً بقتل شقيقتيه أثناء خروجهما من المؤسسة بعد أن قام والدهما باستلامهما بموجب مذكرة إطلاق سرح من قبل هيئة التحقيق والادعاء العام والإذن لوالدهما باستلامهما .

وأضاف الجغيمان أنه وأثناء خروجهما من البوابة كان الجاني بانتظارهما حيث لحق بوالده بسيارته ليطلق على الأولى طلقة استقرت مباشرة في رأسها وأدت إلى وفاتها على الفور، فيما أصاب الأخرى بثلاثة أعيرة نارية أدت إلى مقتلها أيضاً .. ثم

ألقى السلاح إلى جوارهما بعد أن قام أفراد حراسات مؤسسة رعاية الفتيات بالسيطرة عليه وضبطه والتحفظ عليه.

وأكد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض بالنيابة أن جهة التحقيق باشرت الحادثة برفقة خبراء الأدلة الجنائية حيث وجدت جثتي الفتاتين مسجيتان على الأرض والمسدس المستخدم في الجريمة إلىجوارهما وهو مسدس 32 أسباني ووجدت سبعة أظرف فارغة في مسرح الحادث.

وأضاف أن جثتي الفتاتين أودعت ثلاجة مجمع الملك سعود الطبي .

وسلمت القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق بحكم الاختصاص.

رابط الخبر: 

http://www.alriyadh.com/2009/07/06/article442704.html

«معنفة»سعودية تُسجن لاختيارها العيش مع والدتها وأخيها بعد طلاقها

وجهت نداء استغاثة عاجل عبر الوئام

المدينة المنورة-الوئام-هيفاء الزهراني :

طالبت سيدة سعودية في العقد الثالث من عمرها بتدخل الجهات المعنية لحل مشكلتها مع والدها والذي يمارس العنف ضدها , وتسبب في سجنها وإيقاف راتبها .
وفي التفاصيل فقد روت السيدة (ف.أ.ش) قصتها للوئام وناشدت أهل الخير والجهات المعنية بالتدخل عاجلاً حتى لا يتم إيداعها للسجن ظلماً وبهتاناً مرة أخرى , وقالت:” بعد حصولي على الطلاق قررت العيش أنا وابنتي الوحيدة مع والدتي “المنفصلة عن والدي” وأخي , وعشنا معهم طوال سبعة سنوات , وبعدها تقدم شخص لخطبتي ولكن رفض والدي حال دون تزويجي بدون إبداء أي أسباب واكتفى بقوله:”لن أزوجك للشخص الذي ترغبين به” , وأضافت:”انتقلت للعيش أنا وابنتي عند والدي حتى أكسب رضاه ولأعرف سبب رفضه لكل من يتقدم لخطبتي , ولكني فوجئت طيلة تلك الفترة والبالغة سبعة أشهر بتعرضي أنا وابنتي للتعذيب والتعنيف والطرد والتحقير والسب والشتم من والدي وزوجاته وأبنائه”.

وأكدت أنها تعرضت لمرات عديدة لضرب مبرح وللطرد من المنزل ليلاً وإشهار السكين في وجهها وتهديدها بالقتل واتهامها بتهم أخلاقية خطيرة وغير صحيحة _على حد قولها_ وحرمانها من أبسط حقوقها ومن أبسط سبل العيش , وفي كل مرة يتهمها والدها بأنها حاقدة عليه لأنه لم يزوجها , وهو الأمر الذي نفته المعنفة لـ”الوئام” , وقالت أن رضا والدها فوق كل اعتبار , وأضافت:” في إحدى المرات رفع والدي سكيناً وهددني بالقتل إن لم أخرج من المنزل , واستجبت لطلبه وخرجت من المنزل متجهة لبيت والدتي , ولكن فوجئت بأن والدي قدم بلاغ هروب في الشرطة وأدعى بأني متغيبة عن المنزل منذ ثلاثة أيام , ولم يكتفي بذلك فقد حاول إجباري للعيش معه مرة أخرى , ورفع عليّ قضية بخصوص هذا الشأن”.

وأعربت المعنفة عن أسفها كون الحكم أتى مخيباً وقاسياً عليها من القاضي “تحتفظ “الوئام” بكافة الأدلة والإثباتات في هذه القضية” فقد حُكم عليها بالعيش مع والدها وهو الأمر الذي رفضته المعنفة خوفاً على حياتها وحياة ابنتها الوحيدة , وبناءً على ذلك فقد صدر أمر بتوقيفها شهر كاملاً قابل للتجديد في حال لم تنفذ حكم البقاء عند والدها , وتم إيداعها للسجن طيلة ثلاثة أشهر وحُرمت من راتبها بسبب سجنها.

وذكرت المعنفة أنها خرجت من السجن بعد شفاعة أهل الخير لفترة شهر ونصف لمحاولة رأب الصدع وحل المشكلة بينها وبين والدها والسماح لها بالعيش عند والدتها المريضة والتي تقوم “المعنفة” على رعايتها وإعالتها , ووجهت نداء استغاثة للجهات المسؤولة ولأهل الخير في مساعدتها على أيجاد مخرج لها قبل أن يتم سجنها مرة أخرى .
الجدير بالذكر أن المعنفة ختمت تصريحها بعبارة مؤثرة هزت قلوب الكثيرين وتناقلها مستخدمي تويتر والفيس بوك: ” إن غيبوني أو كمموني وخلف القضبان رموني قبل أن يصلكم صوتي رجاء لا تنسوني ”

http://alweeam.com/archives/96566

رسالة السيدة :

 بسم الله الرحمن الرحيم

  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

     تحية طيبة لكم جميعا

 … ياناصر المظلومين و قاهر الظالمين بقلمه الصادق الأمين جعلك الله من الأولين مع النبيين…..وفقه الله

أرجو من الله العلي القدير أن يوفقكم دوما أينما تتجهوا أو تكونوا.

قضيتي أرفقها لكم في هذه الرسالة من أولها إلى آخرها بع معاناة مع السجن و التعذيب و الذل و الخوف و التخويف.

أرجوا منكم الاهتمام بقضيتي لأنني في حالة يرثى لها و يعيدونني للسجن خلال أيام قليلة بعد انتهاء المدة المعطاة لي من أجل الصلح و تقريب وجهات النظر التي لن تلتقي و لن تتقارب

سجنوني ظلما لمجرد أنني لا أستطيع السكنى مع والدي لظروي الصحية و العائلية و لظروف ابنتي الصغيرة ولظروف واردتي الصحية و لصعوبة السكنى مع والدي الذي يعول أكثر من عشرين شخص لا يسقي أحدا منهم جرعة ماء.

أوقفوني عن العمل لمجرد أنني سجنت من قبل والدي و لم يعيدوني حتى اللحظة بحجة الخطابات و المداولات

أوقفوا راتبي دونما مبرر.

سيعيدونني للسجن أي للحظة إن لم يكن هناك من يتدخل و لديه سلطة إعادة القضية لبادئها و التحقق من ظلم والدي الذي يتهمني دونما أدلة أو براهين و إنما حقدا على والدتي والعودة لحكم القاضي الجائر علي الذي لم يىتعنّى فقط التحقق و لو بالسؤال من أخلاقياتي و سلوكي :

في مجتمعي العام أو الخاص.

أو في كليتي أو مدرستي.

و لا في عملي و مكان وظيفتي.

لأنه لو فعل لما وجد مايحكم به علي فالكل و لله الحمد يشهدون لي بالحسن و الأدب فضلا من الله أولا و حسن تربتي من والدتي ثانيا وأخلاقي وديني و لله الحمد أولا و آخرا.

 

أغيثوني أعانكم الله و سدد خطاكم بصرخة للرأي العام و إغاثة مدد من سيدي خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين حفظهما الله تعالى؛علّ ذلك يكون عن طريقكم و بفضلكم حبل النجاة لي من العود للسجن و محاسبة كل من كان له الكيد أو الخطأ أو العمد و الترصد في مكوثي ساعة أو دقيقة خلف القضبان.

هي صرخة أبعثها لكم لتبثّوها عبر برنامجكم الجليل لتصل لذي القلب الرحيم خادم الحرمين الشريفين و و لي عهده الأمين و وزير العدل الذي سيحاسب القضاة أولهم و آخرهم من حين قبلوا القضية لحين أصدروا الحكم حتى نفذوه ظلما و اقتادوني عنوة لبراثن السجن و مخبأ الخطيئة دونما ذنب أو جريرة.

و سيحاسب القاضي الذي رفض التماسي و القاضي الذي رفض زواجي من مستحق له و رغبة مني فيه.

ساداتي الكرام…

كلي أمل في الله أولا ثم فيكم قبل أن ينقطع صوتي عن العالم الخارجي.

غدا موعدي معهم في المحكمة لإرجاعي للسجن…و أنا أنتظر النصرة من أهل القلوب الرحيمة نصّار المظاليم.

 

حفظكم الله و سدد خطاكم،،،

 

*رسالتي تحدّي لهم جميعا فهم كبّلوني و الود منهم أن يكمّموني ليمنعوني من رفع صوتي و أنتم منبر حريّتي إن شاء الله تعالى.


ملحوظة/ إن غيّبوني أو كمّموني  و خلف القضبان رموني قبل أن يصلكم صوتي  رجاء لا تنسوني.

«حقوق الإنسان»: بعض من سُلِّمن لذويهن بعد السجن قتلن أو عذبن

الاربعاء, 01 يونيو 2011

عدم وجود قانون يلزم الأسر باستقبال بناتهن بعد انتهاء فترة سجنهن.
الرياض – سعود الطياوي

كشف رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني عن تعرض بعض النساء اللاتي سلمن إلى ذويهن بعد انتهاء فترة سجنهن للقتل أو التعذيب، مشيراً إلى أن شكاوى قليلة لم تصل إلى مرحلة الظاهرة وردت إلى «الجمعية» بسبب رفض عدد من الأسر استقبال بناتها اللاتي انتهت محكومياتهن خصوصاً المسجونات على ذمة جرائم شرف.

وأضاف القحطاني لـ «الحياة» أن الجمعية تنسق مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد حلول بديلة للمفرج عنهن اللاتي ترفض عائلاتهن استقبالهن، وتعمل على تعديل اللوائح القانونية لوضع برامج كفيلة لمعالجة أوضاع تلك السجينات، مشيراً إلى عدم وجود قانون يلزم الأسر باستقبال بناتها إذا لم ترغب في ذلك.

وقال: «هناك سجينات رهن الاحتجاز الوقائي حتى إن انتهت محكومياتهن لأنهن مهددات بجرائم الشرف في السجون، وبمجرد إيداع امرأة ما في الحبس لا يسمح لها بمغادرته إلا بموافقة وصي من أقاربها يزعم أنه يضمن سلامتها، فبعض من تم تسليمهم لذويهن إما قتلن أو عذبن أو هربن».

 

القحطاني:عائلات ترفض استقبال بناتها بعد انتهاء فترة سجنهن

جلد ست يتيمات سعوديات لأعمال شغب

لرياض (رويترز) – قال مسؤول يوم الثلاثاء ان ست يتيمات تتراوح اعمارهن بين 12 و18 عاما جلدن في السعودية بعد ادانتهن بالاعتداء على مديرة دار اليتيمات التي يقمن بها.

وجلدت كل فتاة عشر جلدات في سجن النساء في المدينة المنورة.

وقال محمد العوض مدير عام العلاقات العامة بوزارة الشؤون الاجتماعية “ما صدر بحق الفتيات هو حكم شرعي صادر من المحاكم الشرعية وليس للوزارة الحق ان تتدخل باي حكم شرعي صادر من جهة قضائية.”

ولم يذكر تفاصيل عن الحكم ولكن صحيفة عكاظ التي تصدر باللغة العربية نشرت ان الفتيات ادن “بالتورط في اعمال شغب” وهاجمن مديرة القرية.

واضافت الصحيفة ان الفتيات دافعن عن انفسهن قائلات انهن تعرضن لمضايقات من المديرة.

وفي يناير كانون الثاني 2010 حكم على فتاة مراهقة بتسعين جلدة والسجن لمدة شهرين لاعتدائها على مديرة مدرستها بقذفها بكوب في راسها لسحبها جهاز الهاتف المحمول الخاص بالفتاة.

وقال العوض ان وزارة الشؤون الاجتماعية ستواصل رعاية اليتيمات الست بعد تنفيذ حكم الجلد.

وأضاف “ما تقوم به الوزارة وتعمل في سبيله هو عمليات اعادة التأهيل والرعاية الاجتماعية لهؤلاء الفتيات مما يدخل ضمن اختصاصتها وواجباتها.”

من اسماء الشريف

http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE7490PX20110510

سجن قاتل زوجته المعلِّمة «دهساً» 12 عاماً

حكمت المحكمة العامة في منطقة الرياض على مواطن بالسجن 12 عاماً و 600 جلدة، قتل زوجته دهساً بسيارته في حي الحائر في الرياض قبل عامين ونصف العام.

وقررت المحكمة صرف النظر عن دعوى الحق الخاص. بيد أن أسرة القتيلة رفضت الحكم وأعلنت أنها قررت استئنافه لدى محكمة الاستئناف. واستندت المحكمة في حكمها إلى تقرير طبي بأن الجاني يعاني مرض «الفصام» الذي تصاحبه اعتقادات خاطئة، وسوء حكم على الأمور، واضطراب في السلوك ما يخفف المسؤولية الجنائية. (راجع ص3)

وتقدمت عائلة القتيلة، وهي معلمة، بطلب إلى محكمة الاستئناف لتدقيق الحكم وإلغائه، والحكم عليه بالقتل. ودعا المدعي العام عبداللطيف آل زنان إلى الحكم على الجاني بالقتل تعزيراً ومصادرة سيارته لأنه دهس زوجته عمداً وعدواناً بطريقة بشعة وشنيعة. وأكدت والدة القتيلة عدم اقتناعها بالحكم. وقالت: «لا يوجد أي سبب لإسقاط عقوبة القتل تعزيراً، واستبدالها بعقوبة السجن أو أي عقوبة أخرى، لأن الجاني دهس ابنتي وسحبها بسيارته مئة متر ورجع عليها أكثر من مرة ليتأكد من موتها». وذكرت لـ «الحياة» أن سبب خلاف ابنتها وزوجها أن بينهما نزاعات مالية على راتبها وعلى بطاقة الصراف الآلي الخاصة بها. وأضافت أنه اعترف بقتلها غيلة وصدق ذلك في المحكمة الجزئية بعد الحادثة بثلاثة أيام.

وشدد شقيق المعلمة القتيلة والوكيل الشرعي فهيد السبيعي على أن الجاني نفذ جريمته مع سبق الإصرار والترصد، إذ أخذ أطفالهما الثلاثة ووضعهم لدى أخته كي لا يشاهدوه وهو يدهس والدتهم. ويذكر أن الجريمة وقعت في حي الحائر (جنوب الرياض) نهاية العام 1429هـ، عندما دهس مواطن زوجته التي كانت تعمل معلمة بعد نزولها من سيارته، وسحبها مسافة، ثم فر من المكان، وتمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه خلال فترة وجيزة.

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/255086

وفاء ضحية الأسيد

لاتزال وفاء ضحية الأسيد الحارق الذي شوه نضارة وجهها وأصاب جسدها بتشوهات خطيرة تعيش وضعا نفسيا صعبا حيث لم يكتف زوجها بحرق جسدها بل مازال يحرق فؤادها على اطفالها حيث لايزال يحتجز اثنين من اطفالها في منزله ويرفض ان تزور اطفالها او تحتضنهم، زرنا منزل وفاء والتقينا بأسرة الضحية حيث تحدثت وفاء عن قصتها وبداياتها مع هذا الزوج عديم الرحمة بالعودة بذكرياتها المثخنة بالجراح قائلة : (عندما تقدم الى اسرتي كان يتمتع بالاستقامة والصلاح بشهادة الجيران فوافق والدي على زواجي منه فاقترنت به وانا عمرى 15عاما وخلال الشهر الاولى من الزواج كانت معاملته طيبة ولكنه بعد فترة تغير ولم يعد ذلك الشاب الملتزم فانتكس وانصهر في شلة من رفقاء السوء ومن حينها وأنا أشاهد وأعيش معه صنوفا وألوانا من العذاب والإهانة ولكني كنت اتصبر، حملت منه مرتين ولكن الحملين توفيا بسبب الاسقاط ثم حملت منه في الثالثة فرزقنا الله ولدا فقلت لنفسي عساه ان يتحسن ويرفق بي في معاملته ولكن كان يزداد سوءا وشراسة ثم مرت الايام ورزقنا الله بولدين ذكرين تباعا فصار معنا ثلاثة اولاد ولكن معاملة زوجي لي حتى مع وجود الاطفال الثلاثة لم تتغير او تتحسن بل زادت سوءا وزاد في اهانتي ومذلتي ولم أر منه يوما حسنا بل كانت اياما مظلمة كان يتلفظ عليّ بألفاظ نابية وقاسية وينعتني بأوصاف خارجة عن حدود الادب رغم انني امرأة ملتزمة اخاف الله وأحافظ على صلواتي كان يعمل ثم فصل من عمله فتضاعفت آلامي وعذاباتي وزاد في شقائي واهانتي واذلالي، كنت اهرب الى منزل اهلي فيأتي الى بيتنا ويضربني امامهم ويشدني بالقوة الى منزله كنت اتحمل جرعات الالم والقسوة كلما شاهدت اطفالي الثلاثة فانا لا اريد ان اخسرهم في احدى الليالي ضربني ثم غادر بكل بساطة ليسهر مع اصدقائه ويعود في ساعات الصباح الاولى ليطلب مني ان اجهز له وجبة العشاء كنت لا ارفض له أي طلب ! لم اسمع منه كلمة شكر بل كانت كل عباراته قاسية وفظة ولاغرابة في ذلك فهي صادرة من قلب لايعرف الرحمة.

والدتها : فاتورة علاج ابنتي تفوق «200» ألف ريال وأملنا في أهل الخير

وتضيف (وفاء.ر) 25 عاما طوال عشر سنوات لم اعرف أي شكل من اشكال الرحمة والحنان كان يضربني بأي شيء يقابله سواء قطعة زجاج او عصا ولم يرحمني حتى وانا حامل بطفله حيث رفسني بقوة في بطني وكان يريد مني ان اجهض الجنين الذي لازال يتحرك في احشائي ؟؟ كلما عدت الى اهلي وكانوا يرون اثار التعذيب ويسألونني كنت اخفي ذلك عنهم املا في ان يعود الى رشده ويكف عن ايذائي ولكن كل مرة كان يزداد بطشا مستغلا ضعفي وطيبة اهلي ، وتواصل وفاء سرد معاناتها مع زوجها بالقول كان يعدّني شغالة او خادمة لديه كان يحبسني لأوقات طويلة في احدى الغرف ويحرمني من احتضان ابنائي. وفي اليوم الذي ارتكب فيه فعلته الشنيعة وسكب ماء النار عليها تستذكر وفاء تفاصيل تلك الحادثة بقولها: كان يهددني اكثر من مرة بالحرق ولكنني لم اعر ذلك اهتماما لاني لم اكن اتوقع منه ذلك وعند الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم طلب مني تجهيز العشاء له فجهزته ولكنه رماه في وجهي وطلب مني اعادة طهيه على النار مرة اخرى فنفذت له وفجأة وانا اعد العشاء له جاءني في المطبخ ومعه قارورة معبأة بالأسيد كانت موضوعة هناك حيث تفاجأت به يرشني بماء الأسيد في وجهي مباشرة فقلت له حرام لقد احرقتني فلم تزده صرخاتي الا عنادا واستكبارا فهربت الى الصالة ثم تبعني ورش ماتبقى منه على جسدي صرخت واستغثت بأهله فجاءوا وانقذوني من بين براثنه حيث كان ينوي قتلي ؟؟ ثم مباشرة ذهبت الى الحمام لأغسل عيني التي تأثرت بشدة من الأسيد اما ثوبي فقد التصقت تماما بجسدي بعدها نقلت مباشرة الى مستشفى صبيا العام حيث مكثت هناك لخمسة ايام ولم يقف جبروته عند هذا الحد بل هددني بالحرق مرة اخرى بل وامتد تهديده الى اطفالي ان اخبرت الشرطة بامره وانه هو الذي احرقني وعندما وصل احد افراد الشرطة وطلب مني الافادة لم استطع ان اخبرهم بالحقيقة خوفا من بطشه وغيرت اقوالي تحت ضغطه وتهديداته واخبرتهم بقصة مخالفة ومنافية للحقيقة واني اصبت بالحروق بسبب ادوات التنظيف في المنزل ؟؟ بعدها اخرجني من المستشفى على مسئوليته هو ورفض تحويلي الى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لمتابعة علاجي فصبرت واحتسبت وبعد شهرين عاود الكرة مرة اخرى واحرقني بمادة الكلوركس وعضني بقوة في ساعدي وقال لي بالحرف الواحد ( موتك وهلاكك على يدي ؟؟) وصار يعيرني باني بشعة وبان اطفالي يهربون مني لان شكلي يرعبهم وتستذكر وفاء رسالة بعثها لها زوجها طافحة بالتهكم والسخرية ارسلها في عيد الاضحى الماضي ( بمناسبة العيد .. اقول لك انت طالق ) وبحرقة وألم سأظل ابكي على ذكرى وفائي وتضحياتي ولا امل للبكاء على ماتهدم من محيط ذلك الحب المتلاطم في نفسي الذي كنت اكنه لزوجي ووالد اطفالي فلن يحيا الود معه ابدا من جديد.

المصدر:

http://www.alriyadh.com/2011/01/25/article598020.html

في تطور حديث بتاريخ 7 فبراير 2011 أعادت شرطة جازان التحقيق مع زوج وفاء و توقيفه:

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/231964